مثل سلمان ؛ مثل لقمان حکیم است
بسم الله الرحمن الرحیمنمایش کمتر
أنى لك بمثل لقمان الحكيم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوماً لأصحابه : أيكم يصوم الدهر ؟
فقال سلمان صلوات الله عليه : أنا يا رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فأيكم يحيي الليل ؟
قال سلمان : أنا يا رسول الله.
قال صلى الله عليه وآله : فأيكم يختم القرآن في كل يوم ؟
فقال سلمان : أنا يا رسول الله.
فغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول الله ، إنّ سلمان رجلٌ من الفرس ، يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش ، قلت : أيكم يصوم الدهر ؟ فقال أنا ، وهو أكثر أيامه يأكل ، وقلت : أيكم يحيي الليل ؟ فقال : أنا ، وهو أكثر ليلته نائم ، وقلت : أيكم يختم القرآن في كل يوم ؟فقال : أنا ، وهو أكثر نهاره صامت.
فقال النبي صلى الله عليه و آله : مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنه ينبئك ، فقال الرجل لسلمان : يا أبا عبد الله ، أليس زعمت أنك تصوم الدهر ؟ فقال : نعم ، فقال : رأيتك في أكثر نهارك تأكل ، فقال : ليس حيث تذهب ، إني أصوم الثلاثة في الشهر ، وقال الله عزّ وجلّ : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ، وأصل شعبان بشهر رمضان ، فذلك صوم الدهر.
فقال : أليس زعمت أنك تحيي الليل ؟ فقال : نعم ، فقال : أنت أكثر ليلتك نائم ، فقال ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من بات على طهر فكأنه أحيى الليل كله ، فأنا أبيت على طهر.
فقال : أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم ؟ قال : نعم ، قال : فأنت أكثر أيامك صامت ، فقال : ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله يقول لعلي صلوات الله عليهما وآلهما : يا أبا الحسن مثُلك في أمتي مثل ( قل هو الله أحد ) ، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن ، فمن أحبّك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ، ومَن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمُل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان ، والذي بعثني بالحقّ يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عُذّب أحدٌ بالنار - وأنا أقرأ ( قل هو الله أحد - في كلّ يوم ثلاث مرات ، فقام وكأنه قد أُلقم حجراً.
أمالي الصدوق
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوماً لأصحابه : أيكم يصوم الدهر ؟
فقال سلمان صلوات الله عليه : أنا يا رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : فأيكم يحيي الليل ؟
قال سلمان : أنا يا رسول الله.
قال صلى الله عليه وآله : فأيكم يختم القرآن في كل يوم ؟
فقال سلمان : أنا يا رسول الله.
فغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول الله ، إنّ سلمان رجلٌ من الفرس ، يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش ، قلت : أيكم يصوم الدهر ؟ فقال أنا ، وهو أكثر أيامه يأكل ، وقلت : أيكم يحيي الليل ؟ فقال : أنا ، وهو أكثر ليلته نائم ، وقلت : أيكم يختم القرآن في كل يوم ؟فقال : أنا ، وهو أكثر نهاره صامت.
فقال النبي صلى الله عليه و آله : مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنه ينبئك ، فقال الرجل لسلمان : يا أبا عبد الله ، أليس زعمت أنك تصوم الدهر ؟ فقال : نعم ، فقال : رأيتك في أكثر نهارك تأكل ، فقال : ليس حيث تذهب ، إني أصوم الثلاثة في الشهر ، وقال الله عزّ وجلّ : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ، وأصل شعبان بشهر رمضان ، فذلك صوم الدهر.
فقال : أليس زعمت أنك تحيي الليل ؟ فقال : نعم ، فقال : أنت أكثر ليلتك نائم ، فقال ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من بات على طهر فكأنه أحيى الليل كله ، فأنا أبيت على طهر.
فقال : أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم ؟ قال : نعم ، قال : فأنت أكثر أيامك صامت ، فقال : ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله يقول لعلي صلوات الله عليهما وآلهما : يا أبا الحسن مثُلك في أمتي مثل ( قل هو الله أحد ) ، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن ، فمن أحبّك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ، ومَن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمُل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان ، والذي بعثني بالحقّ يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عُذّب أحدٌ بالنار - وأنا أقرأ ( قل هو الله أحد - في كلّ يوم ثلاث مرات ، فقام وكأنه قد أُلقم حجراً.
أمالي الصدوق
+ نوشته شده در یکم آذر ۱۳۹۲ ساعت ۳ ب.ظ توسط مبین(حاج علی اصغر زنگانه)
|